Translate

الأربعاء، 24 أبريل 2019

بسمارك منك يا لوحة .. علاء القيسي

علاء القيسي

بسمارك منك يالوحة

----------......وحديث الصباح
معالجة الشيء بالشيء هو نوع من الذكاء والفطنة
او اخذ الشيء من الاصل لاصلاحه او علاجه او لقتله
وتدميره هذا مايوصف به عنوان مقالاتنا اليوم
وصباح الخير لتلك الوجوه الطيبة.
في عهد الخلفاء ازدادت فتوحات العرب في كل انحاء العالم حتى وصلت ذروتها في العصريين الاموي والعباسي
حتى قال فرسان العرب لو علمنا ان ما وراح تلك البحار عوالم اخرى لفتحناه باذن الله
فباتت الروم تدفع الجزية والفرس كذلك والجنس الاصفر بعدده وتعداده ايضا.
ثم عمدت الروم الى التوغل بيننا في العصر الاموي
متخذتا كتاب الله غاية للوصول الينا وخصوصا في عهد يزيد بن معاوية بعد اتخاذهم مستشارين له
فابدوا احترامهم لديننا ومقدساتنا الامر التي سمحت
لهم الخلافة الاموية بالتعامل المطلق في التجارة
فزاد عددهم في بلاد العرب وكان ذلك اول توغل خطر بيننا ممازاد عدد الكتاب والمفكرين بحجة التجارة
وهم يسكنون في بيوت اعدت لهم لتشويه صورة الاسلام والعمل على التمرد والعصيان على الخليفة
واتباعه
وفي العصر العباسي توغل الفرس ايضا وباسم(البرامكة)..فاحتلت مناصب مرموقة وتقرب من الخليفة الرشيد بعدما حاربهم ابيه واخيه
فاصبح الوزير منهم والمستشار وقيادة الجيش بايديهم
فعملوا كما عمل الروم بتشويه صورة العرب والاسلام
من خلال كتابهم وشعرائهم الذين اتوا بحجة التجارة
ايضا واقاموا في بغداد حيث مقر الخلافة هناك.
واتخذوا كتاب الله وسنة نبيهم سلاح للفتك في العرب وخلفاء المسلميين
والكل كان غايته اعاد الامبراطوريات السابقة
واستعانوا باخطر خصم وهم اليهود
فشوهوا صورة الخلفاء من خلال قصص مزيفة كانت تهدف للاحاطة بالحكم في حينها
ولايزال البعض يسرد تلك التفاهات حول العصر الاموي والعباسي وليومنا هذا
وما ان بائت بالفشل حتى عادوا مرتا اخرى الى استخدام الدين لضرب الاسلام بالاسلام
فعمدوا الى قتل الائئمة من خلال العداء الذي افتعلوه
مابين اهل بيت النبوة والخليفة
الامر الذي ادى الى قتل الكثير منهم وبالتعاقب
واليوم نندب حظنا على مافعله اجدادنا بالامس
فالفرس استخدموا النساء
والروم استخدموا الذكاء في صناعة السم بانواعه
والاثنيين سواء ذات فعالية عالية وان كان الاول رابح نوعما لاكن الثاني خاسر لامحال
باعتبار ان الفرس ظمنوا حق الخلافة لابنائهم
من النساء
اما الروم فكانت تقصد الرؤوس الكبيرة سواء كان خليفة او رجل دين يعترض طريقهم.
وكله من تدبير اليهودية التي تراها في كل ملة لها ركن
كبير.
وساعدهم بذلك تهاون بعض الخلفاء وانشغاله بالملذات من النساء وهدايا روما العظيمة .
-----------------------------------&-----------------------
قيل في رواية ورقة الاس قديما
ان الموصل استعصت على الفرس فقرروا بدهاء
ان يتصالحوا مع اميرها فاهدوا له ابنة ملكهم
فتزوجها.
وكان للامير بستانا عظيما به فلاحون يعملون وكان
رئيسهم اكثر فطنة من الامير نفسه
وحينما سمع بان الامير تزوج من تلك الفارسية
قال ان ابواب الموصل ستفتح دون حرب بل بدهاء
فعزم كل يوم ياتي تحت شباك قصر الامير فيقول
--------------------؛-؛؛؛
دع ذكرهن فليس لهن وفاءُ
عهد الصبا وعهودهن سواءُ
يجرحن قلبك ثم لايداوينه
وقلبوهن من الرحمة خلاءُ
--------------------------------(ممول)
مالي ارى اميري اليوم في سبات
فاحذر ان كيدهن عظيمُ
ولاتفتح الابواب واغلقها باحكامُ
 والله ما ارى الا خليلتكَ
الا بُعثت وفي جعبتها سُمُ زعافُ
----------------------------------------(للكاتب نفسه)

فعمدت تلك المراة ان تغلق الشباك حتى لاينتبه الامير
وفي يوم استيقظ الامير مبكرا
وسمع قول هذا الفلاح فاستدعاه
فقال له مامن قول اعجب من هذا
قال احذر يا امير فانها والله مكيدة
وماتلك المراة الا قاتلتك لامحال فاني اعلم بدهاء
الفرس ونواياهم بعدما استعصت عليهم تلك القلاع
وبالفعل
وفي اليوم التي قررت وضع السم اليه
افتعل الامير بانه نائم فراى صنيعها
فقطع راسها ورماه من وراء السور
---------------------&----------------------------
القصد لو علم اغبياء اليوم ماصنع هؤلاء بالامس لتعضوا
ولكن الحق الحق انهم يعلمون ولاكن لايدركون خطر الامة اليوم
وبدليل ان اكثر نسائهم اما رومية الاصل او فارسية
فكيف بهم بقتال اصهارهم.
Alaa Alqisi...عراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق