أمينة محمد حيدر
إلى صديقي
ذات مساء.
جلستُ على أرصفة الطرقات بينما كانت تتساقط أوراق الأشجار. وصوت ريح قادمة من بعيد قد وصلت إلى جانبي فرفعت معطفي قليلاً.
تأملت الطريق وقد كان فارغاً تماماً من السير والحركة.
تأملت للحظات ولحظات علني أجدُ طيفكَ قد لاح من بعيد،
وأنا مازلتُ أتأمل الطريق وأنتظر كنتُ قد نسيتُ نفسي وأنا اتخبط بأفكاري المتعبة ونظراتي المرهقة من طول الإنتظار.
لم أشعر بالوقت وكم مضى من الوقت وانا أنتظر إلى أن شاهدتُ الستائر تُهدلْ والأنوار تُطفىء.
لم أشعر ببرودة أطرافي التي كنتُ احبسها في جيب معطفي تارةً وامسكها ببعضها تارةً آخرى.
لقد طالَ انتظاري وأنت َ لم تأتي بعدْ .
إلى متى سأنتظر ياصديقي
ألم يُحدثك قلبك بأنه ثمةَ فتاة جالسة هناك على قارعةِالطريق تنتظرك.
ألم يَحِنْ وقتَ قدومكَ بعد.
هاقد حلَ الربيع حاملاً معه الأزهار.
والأرض قد لبست ثوبها الأخضر.
وأنا مازلتُ أنتظر وأنتظر وانتظر .
إلى صديقي
ذات مساء.
جلستُ على أرصفة الطرقات بينما كانت تتساقط أوراق الأشجار. وصوت ريح قادمة من بعيد قد وصلت إلى جانبي فرفعت معطفي قليلاً.
تأملت الطريق وقد كان فارغاً تماماً من السير والحركة.
تأملت للحظات ولحظات علني أجدُ طيفكَ قد لاح من بعيد،
وأنا مازلتُ أتأمل الطريق وأنتظر كنتُ قد نسيتُ نفسي وأنا اتخبط بأفكاري المتعبة ونظراتي المرهقة من طول الإنتظار.
لم أشعر بالوقت وكم مضى من الوقت وانا أنتظر إلى أن شاهدتُ الستائر تُهدلْ والأنوار تُطفىء.
لم أشعر ببرودة أطرافي التي كنتُ احبسها في جيب معطفي تارةً وامسكها ببعضها تارةً آخرى.
لقد طالَ انتظاري وأنت َ لم تأتي بعدْ .
إلى متى سأنتظر ياصديقي
ألم يُحدثك قلبك بأنه ثمةَ فتاة جالسة هناك على قارعةِالطريق تنتظرك.
ألم يَحِنْ وقتَ قدومكَ بعد.
هاقد حلَ الربيع حاملاً معه الأزهار.
والأرض قد لبست ثوبها الأخضر.
وأنا مازلتُ أنتظر وأنتظر وانتظر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق