رسول مطر
""الحريةلم تعجبه""
تهدهد المساء
كالطفل التائه
في الغاب البعيد
تمسد رأسه
كف الشتاء الثقيل
السماء تبرق وترعد
الازهار ملتفة بمعطف الجليد
الماء في البحيرة كالمرآة
تعكس وجه العالم المليء
بالاحزان …
كوجه فيكتور
حين غطته التجاعيد
فيكتور …
اسرع ! لقد حل المساء
ولكن اين وضعت الاناء
انه قرب النافذة …
اوربما خلف الستار
ولكن ماذا تفعل هناك
اسرع … لقد حل المساء
انها السماء غائمة هكذا
كانها المساء …
وربما ابرقت وارعدت
كما كنا هناك …
بعيدا"
حينما حل المساء
في باحة السجن نتسكع
نستجدي الاشجار ان تجود علينا
ان يرحمنا الغمام …
كالازهار حين تنتظر الربيع
ولكن الهواء هنا في الاعلى
خانق …وراكد كالضباب
فيكتور …
ايها الشيطان العاشق
ما كل هذه الصخور الحمراء
في كفيك …
كالازاهير …
هل سناكل الحجارة هذا المساء
كما كنا بعيدا" … هناك
في باحة السجن
نفترش الاوراق الجافه
ونعتصر الغمام
ولكن … اين وضعت الاناء ؟!!
الاتنظر الى السماء !
كيف ابرقت … وارعدت … واختنق
الهواء بالامطار …
كما في ذلك المساء
حينما كان المطر غزيرا"
والهواء نقيا"وباردا"
وحين كانت الازهار
ملتفة بمعطف الجليد
هناك … بعيدا"
في باحة السجن الجميل
البصره_العراق
""الحريةلم تعجبه""
تهدهد المساء
كالطفل التائه
في الغاب البعيد
تمسد رأسه
كف الشتاء الثقيل
السماء تبرق وترعد
الازهار ملتفة بمعطف الجليد
الماء في البحيرة كالمرآة
تعكس وجه العالم المليء
بالاحزان …
كوجه فيكتور
حين غطته التجاعيد
فيكتور …
اسرع ! لقد حل المساء
ولكن اين وضعت الاناء
انه قرب النافذة …
اوربما خلف الستار
ولكن ماذا تفعل هناك
اسرع … لقد حل المساء
انها السماء غائمة هكذا
كانها المساء …
وربما ابرقت وارعدت
كما كنا هناك …
بعيدا"
حينما حل المساء
في باحة السجن نتسكع
نستجدي الاشجار ان تجود علينا
ان يرحمنا الغمام …
كالازهار حين تنتظر الربيع
ولكن الهواء هنا في الاعلى
خانق …وراكد كالضباب
فيكتور …
ايها الشيطان العاشق
ما كل هذه الصخور الحمراء
في كفيك …
كالازاهير …
هل سناكل الحجارة هذا المساء
كما كنا بعيدا" … هناك
في باحة السجن
نفترش الاوراق الجافه
ونعتصر الغمام
ولكن … اين وضعت الاناء ؟!!
الاتنظر الى السماء !
كيف ابرقت … وارعدت … واختنق
الهواء بالامطار …
كما في ذلك المساء
حينما كان المطر غزيرا"
والهواء نقيا"وباردا"
وحين كانت الازهار
ملتفة بمعطف الجليد
هناك … بعيدا"
في باحة السجن الجميل
البصره_العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق