علـــي محمــــد النصـراوي
رمضـــــانُ كــريــــــم
*************************
ألا يــــــا ربَّ العبــــــــــادِ
وحسبــي يـــــومَ التنـــــادِ
نصيـري في اليسـرِ دومـــاً
وفــي الأيّـــــامِ الشّــــــدادِ
عظيــــمٌ مـن غيــرِ نـــــدٍّ
عليــمٌ مـن غيــرِ هــــادي
كـريــــمٌ مـن غيــرِ مــــنٍّ
ولا بخــــــلٍ أو نفـــــــــادِ
غفـــورٌ إن تــــابَ عـــاصٍ
قضــى عمــراً في فســــادِ
فيـا قلبــــي تــبْ بصـــدقٍ
ولا تخلــــــــدْ للـرقــــــــادِ
فـــلا تعـــصِ اللـهَ يومــــاً
ولا تجحــــدْ فــي عنـــــادِ
فــإن قــــادَ النّفــسَ شــــرٌّ
فهـذبهـــــــا بـالجهــــــــــادِ
فلـــن ينســـى اللهُ عبـــــداً
وإنْ يغتــرْ فــي اعتــــــدادِ
لــهُ يشكــو القلـــبُ ســـرّاً
إذا مـا مالــــتْ عمــــــادي
إلاهــي هبنـــي جحـــــوداً
وهبنـــي قاســـي الفـــــؤادِ
وهــبْ أنّـــي فـي حياتــي
بـــلا رشـــــدٍ أو ســــــدادِ
فهـــل فـي ذلٍّ عقـابـــــي
وفــي أســــرٍ وابتعــــــادِ
أقضّـــي بالسهـــدِ ليلــــي
وهــل يُقضــى بالسهــــادِ
فأدمانــي الدهــرُ بغيـــــاً
وفي أنيــــابٍ حـــــــــدادِ
فلـم يجـــدِ الصبــرُ نفعــاً
ولــي هـــمٌّ فـي اتقـــــــادِ
لهيــبٌ طــــوراً وطــــوراً
كنـــــارٍ تحــتَ الـرمـــــادِ
لقـد زدتُ الصبــرَ صبـــراً
وأمســى مائــــــي وزادي
إلاهــي رفقــــاً بحالــــــي
إذا مـا نـــــادى المنــــادي
إلاهـــي أسلمــتُ وجهـــي
فهــل أحظــــى بالمـــــرادِ
***********************
رمضـــــانُ كــريــــــم
*************************
ألا يــــــا ربَّ العبــــــــــادِ
وحسبــي يـــــومَ التنـــــادِ
نصيـري في اليسـرِ دومـــاً
وفــي الأيّـــــامِ الشّــــــدادِ
عظيــــمٌ مـن غيــرِ نـــــدٍّ
عليــمٌ مـن غيــرِ هــــادي
كـريــــمٌ مـن غيــرِ مــــنٍّ
ولا بخــــــلٍ أو نفـــــــــادِ
غفـــورٌ إن تــــابَ عـــاصٍ
قضــى عمــراً في فســــادِ
فيـا قلبــــي تــبْ بصـــدقٍ
ولا تخلــــــــدْ للـرقــــــــادِ
فـــلا تعـــصِ اللـهَ يومــــاً
ولا تجحــــدْ فــي عنـــــادِ
فــإن قــــادَ النّفــسَ شــــرٌّ
فهـذبهـــــــا بـالجهــــــــــادِ
فلـــن ينســـى اللهُ عبـــــداً
وإنْ يغتــرْ فــي اعتــــــدادِ
لــهُ يشكــو القلـــبُ ســـرّاً
إذا مـا مالــــتْ عمــــــادي
إلاهــي هبنـــي جحـــــوداً
وهبنـــي قاســـي الفـــــؤادِ
وهــبْ أنّـــي فـي حياتــي
بـــلا رشـــــدٍ أو ســــــدادِ
فهـــل فـي ذلٍّ عقـابـــــي
وفــي أســــرٍ وابتعــــــادِ
أقضّـــي بالسهـــدِ ليلــــي
وهــل يُقضــى بالسهــــادِ
فأدمانــي الدهــرُ بغيـــــاً
وفي أنيــــابٍ حـــــــــدادِ
فلـم يجـــدِ الصبــرُ نفعــاً
ولــي هـــمٌّ فـي اتقـــــــادِ
لهيــبٌ طــــوراً وطــــوراً
كنـــــارٍ تحــتَ الـرمـــــادِ
لقـد زدتُ الصبــرَ صبـــراً
وأمســى مائــــــي وزادي
إلاهــي رفقــــاً بحالــــــي
إذا مـا نـــــادى المنــــادي
إلاهـــي أسلمــتُ وجهـــي
فهــل أحظــــى بالمـــــرادِ
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق