علي صوشة نجاة (سلسبيل)
حبيبك ياوطن.
حبيبك ياوطن أخلى ميدان الصبا من أهوائه.
وإنه بهى للمستهام الموكل.
ألا في سبيل الوطن أفنى أيامه ألأولى.
أتذهب فوتا أوتعود فتقبل.
لم يشهد من الراح مشهدآ.
لذيذا ولم يستبقها وهي تقتل فداء للوطن.
سقيت ألأرض بدماء أبنائها.
ثم إهتزت وربت فأنجبت حبيبك ياوطن.
لم يبذل بلا ثمن أنفاسه قائلا.
لن أستكين لذلا مذلا حتى أراك كما أهواك ياوطن.
إن الزمان الذي مازال يضحكنا بغرة نوفمبر .
أنسآ قد عاد يبكينا من رذاذة الفساد المخل.
من رجالا باعوك ياوطن.
إن بعت ديننا قصد منفعة.
وإن تبع وطنا فالكفر سيان.
حبيبك ياوطن سأله زمان الاهل والخلان .
ذات مساء معنا الحياة أف لا تقبل.
رد قائلا مسترسلا الهوينة الهوينة.
قد نذرت النفس سبيلا للوطن.
أحب بلادي وإن لم أنم قرير الجفون بأحضانه.
نوديت الروح بأثقال أشجانه لا يدرك المجد إلا سيد فطن.
لم يشق على السادات فعالا وإذا لم يكن من الموت بد.
فمن العجز أن تموت موت جبانا مذل.
نعم الفتى حبيبك ياوطن يلاقى المنايا.
كالحات ولا يلاقي الهوانا .
حياك شهداء الوطن في زمنا قل فيه الرجال.
لا ولا قائم بصدر كتاب.
زمانا نأى به كلاب نأى بهم كل نأى.
عن وفاء الكلاب غدر الذئاب فوثبت وثاب ألاسود يوم الوثاب.
فرقت جمعهم بطعنة فيصلا .
وقف حبيبك ياوطن على أثارك وقفت جائلا.
سأئلا ألاثار التي بها مالي أراكي عليلة؟؟.
فقالت غير ناطقة بدمعا ينهمر.
لا تخف أنجبت رجال العز فكفى بي اليوم حزنا ألا رجالا هم لهم كلمة فصلا ألاصل.
بهم مما أحاذر من غدر الغادرين أستجر.
فردد قائلا لا تحزني جزائر العزة .
كيف لا وهم الأبناء البارين بأمهم .
رد ت عليه قائلتا طفولتهم وشبابهم إزدهار الروض.
بعد تساقط رذاذي ألاهمال وبرد الصوصية پأرضي.
سقى حماتي زهوري دمعهم وجهد الروح والجسد.
فهم الجذر الذي أنماك ياوطن.
تحية خالصة لكل أبناء الجزائر
تحيا الجزائر حرة مستقلة....
حبيبك ياوطن.
حبيبك ياوطن أخلى ميدان الصبا من أهوائه.
وإنه بهى للمستهام الموكل.
ألا في سبيل الوطن أفنى أيامه ألأولى.
أتذهب فوتا أوتعود فتقبل.
لم يشهد من الراح مشهدآ.
لذيذا ولم يستبقها وهي تقتل فداء للوطن.
سقيت ألأرض بدماء أبنائها.
ثم إهتزت وربت فأنجبت حبيبك ياوطن.
لم يبذل بلا ثمن أنفاسه قائلا.
لن أستكين لذلا مذلا حتى أراك كما أهواك ياوطن.
إن الزمان الذي مازال يضحكنا بغرة نوفمبر .
أنسآ قد عاد يبكينا من رذاذة الفساد المخل.
من رجالا باعوك ياوطن.
إن بعت ديننا قصد منفعة.
وإن تبع وطنا فالكفر سيان.
حبيبك ياوطن سأله زمان الاهل والخلان .
ذات مساء معنا الحياة أف لا تقبل.
رد قائلا مسترسلا الهوينة الهوينة.
قد نذرت النفس سبيلا للوطن.
أحب بلادي وإن لم أنم قرير الجفون بأحضانه.
نوديت الروح بأثقال أشجانه لا يدرك المجد إلا سيد فطن.
لم يشق على السادات فعالا وإذا لم يكن من الموت بد.
فمن العجز أن تموت موت جبانا مذل.
نعم الفتى حبيبك ياوطن يلاقى المنايا.
كالحات ولا يلاقي الهوانا .
حياك شهداء الوطن في زمنا قل فيه الرجال.
لا ولا قائم بصدر كتاب.
زمانا نأى به كلاب نأى بهم كل نأى.
عن وفاء الكلاب غدر الذئاب فوثبت وثاب ألاسود يوم الوثاب.
فرقت جمعهم بطعنة فيصلا .
وقف حبيبك ياوطن على أثارك وقفت جائلا.
سأئلا ألاثار التي بها مالي أراكي عليلة؟؟.
فقالت غير ناطقة بدمعا ينهمر.
لا تخف أنجبت رجال العز فكفى بي اليوم حزنا ألا رجالا هم لهم كلمة فصلا ألاصل.
بهم مما أحاذر من غدر الغادرين أستجر.
فردد قائلا لا تحزني جزائر العزة .
كيف لا وهم الأبناء البارين بأمهم .
رد ت عليه قائلتا طفولتهم وشبابهم إزدهار الروض.
بعد تساقط رذاذي ألاهمال وبرد الصوصية پأرضي.
سقى حماتي زهوري دمعهم وجهد الروح والجسد.
فهم الجذر الذي أنماك ياوطن.
تحية خالصة لكل أبناء الجزائر
تحيا الجزائر حرة مستقلة....

رائع
ردحذفhttp://virtuelcampus.univ-msila.dz/facshs/